حملة عزوة: دليل تعارف وتواصل لطلاب فلسطين في ألمانيا

توثيق أرشيفي من 2014 لحملة عزوة التي أطلقتها صفحة طلاب فلسطين في ألمانيا لدعم الطلاب الجدد.

أحمد نعيرات
أحمد نعيرات
آخر تحديث دقيقة قراءة 522
شعار حملة عزوة بالخط العربي
ملاحظة

هذا توثيق أرشيفي لحملة أطلقتها صفحة “طلاب فلسطين في ألمانيا” في عام 2014، يُحتفظ به للأرشيف التاريخي لأنشطة الصفحة.

“عُزوة” فكرة أطلقتها صفحة “طلاب فلسطين في ألمانيا” نطمح من خلالها إلى أن يكون لكل طالب فلسطيني في ألمانيا “عزوة” له أينما يذهب.

واجه كل طالب منا الكثير من المشاكل مع بداية دراسته في ألمانيا، سواء في البحث عن سكن أو التسجيل والقبول أو التعامل مع دائرة الأجانب (Ausländerbehörde). وفي ظل كل هذه المشاكل، كثيراً ما نفتقر إلى استشارة أو مساعدة، إلى “عزوة”، بالأخص قبل بدء الدراسة الجامعية والانتقال إلى مدينة أخرى. علّمتنا التجربة أن النصيحة التي لا تكلّفنا شيئاً قد تحل الكثير من مشاكل غيرنا، ومن هنا لا بد أن نقدّم أقل ما عندنا للغير، كما قدّم لنا غيرنا يوماً ما.

ولنبدأ بخطوات بسيطة: دليل يعود إليه أي طالب جديد أو أي مستفسر، فيجد فيه قائمة للطلاب بحسب التخصصات وأسماء المدن، مع إمكانية التواصل معهم عبر البريد الإلكتروني أو فيسبوك أو أي وسيلة اتصال أخرى. يمكن لهذا الدليل، الذي قد يكون على شكل صفحة ويب أو ملف PDF أو مسودة على صفحتنا، أن يحتوي أسئلة وأجوبة، لأننا نعرف أن أسئلة الدراسة في ألمانيا تتكرر كثيراً. وباختصار:

  1. دليل فيه عناوين طلاب مع تخصصاتهم وأسماء مدنهم في ألمانيا
  2. إضافة أسئلة وأجوبة حول الدراسة في ألمانيا
  3. إضافة متطورة: يكتب كل متطوع عن الدراسة في مدينته

نأمل أن يلتف الجميع حول هذه الفكرة الجديدة، التي نعتقد أنها ستكون بصمة مشرّفة لنا جميعاً نحن طلاب فلسطين في ألمانيا، ونموذجاً مشرّفاً لفلسطين وأبنائها كما عهدهم الجميع أينما ذهبوا.

عُزوة / عِزوة: قومٌ ينتسب إليهم الرجل ويشدّون من أزره.

لمعرفة كيفية الانتساب إلى الحملة شاهدوا الفيديو:


هل أفادتك هذه المقالة؟

رأيك يساعدنا على تحسين المقالات.

ما شعورك بعد قراءة المقالة؟

كن أول من يتفاعل
أحمد نعيرات
الكاتب أحمد نعيرات

أحمد نعيرات، شاب فلسطيني الأصل والمنشأ، يقضي أيامه على مقاعد دراسة الطب التقني في ألمانيا. نظرته في الحياة أن يكون جزءاً من تغيير ولو بحجر في بناء هذا العالم. الاستفسارات عن الدراسة وعن ألمانيا على صفحتنا في فيسبوك FB.com/PALSTUDENTEN، فلا أستقبل على حسابي إلا الأمور…

مقالات ذات صلة