جامعة شتوتغارت تقيّد صلاة الجماعة في مكتباتها

خبر أرشيفي من 2016 عن تقييد جامعة شتوتغارت لتجمعات صلاة الجماعة داخل مكتباتها.

أحمد نعيرات
أحمد نعيرات
آخر تحديث دقيقة قراءة 1,117
طلاب يدرسون في قاعة مكتبة مضاءة بمصابيح مكتبية
ملاحظة

هذا خبر أرشيفي من عام 2016 يوثق واقعة في جامعة شتوتغارت في تلك الفترة، يُحتفظ به للأرشيف التاريخي ولا يعكس بالضرورة أنظمة الجامعة الحالية.

في مكتبات جامعة شتوتغارت (Stuttgart) تكررت في نهاية عام 2016 حالات تجمّع طلاب لأداء صلاة الجماعة، ما تسبب في شكاوى من طلاب آخرين حول التشويش على الدراسة، فحاولت إدارة الجامعة تقييد مثل هذه التجمعات.

اشتكى بعض طلاب الجامعة لموظفي المكتبة من أن طلاباً مسلمين طلبوا منهم عدم التسبب بالضجيج أثناء صلاتهم، بحسب ما ذكره المتحدث باسم الجامعة، هانس-هيرفيغ غاير (Hans-Herwig Geyer)، لموقع FOCUS Online. وأوضح غاير أن الجامعة مكان علماني مخصص للعلوم والبحث، وأن أي تشويش على الدراسة والبحث بسبب التجمعات الدينية يخالف النظام الداخلي للجامعة. وابتداءً من 26 يوليو من ذلك العام حُدّث النظام الداخلي بحيث أصبحت “المؤتمرات والتجمعات ذات الطابع غير الجامعي أو الديني” تحتاج إلى تصريح رسمي مسبق.

“يمكن أداء الصلاة في مكان آخر”

لم يكن القصد من هذا الإجراء منع الصلاة الفردية الهادئة، بل التجمعات “المنظمة” التي تضم من 10 إلى 15 شخصاً، والتي كانت تحتاج بحسب الجامعة إلى إذن رسمي لأنها تُعدّ مؤثرة في سير الدراسة في المكتبة. وأكد غاير أن الهدف ليس منع أتباع أي دين من أداء الصلاة، مشيراً إلى وجود بدائل قريبة من الجامعة مثل المراكز المسكونية والكنائس وغرف الصلاة.

في تلك الفترة، حرص أمن الجامعة على ألا يمنع أي طالب طالباً آخر من الوصول إلى الجامعة، حفاظاً على النظام العام، وحاولت إدارة الجامعة التواصل مع ممثلي الجمعية الطلابية المسلمة لتقريب الصورة. وختم غاير تصريحه بالقول: “الجامعة مكان علماني للدراسة، ويمكن أداء الصلاة في مكان آخر”.

المصدر

هل أفادتك هذه المقالة؟

رأيك يساعدنا على تحسين المقالات.

ما شعورك بعد قراءة المقالة؟

كن أول من يتفاعل
أحمد نعيرات
الكاتب أحمد نعيرات

أحمد نعيرات، شاب فلسطيني الأصل والمنشأ، يقضي أيامه على مقاعد دراسة الطب التقني في ألمانيا. نظرته في الحياة أن يكون جزءاً من تغيير ولو بحجر في بناء هذا العالم. الاستفسارات عن الدراسة وعن ألمانيا على صفحتنا في فيسبوك FB.com/PALSTUDENTEN، فلا أستقبل على حسابي إلا الأمور…

مقالات ذات صلة