خلاف حقوق النشر يهدد استخدام النصوص التعليمية الرقمية في الجامعات

خبر أرشيفي من 2016 عن نزاع حقوق النشر بين الجامعات الألمانية ومنظمة VG Wort حول النصوص التعليمية الرقمية.

أحمد نعيرات
أحمد نعيرات
آخر تحديث دقيقة قراءة 1,038
مجموعة كتب ورقية مرتبة فوق بعضها
ملاحظة

هذا خبر أرشيفي من عام 2016 يوثق نزاعاً قانونياً في تلك الفترة، يُحتفظ به للأرشيف التاريخي ولا يعكس الوضع القانوني الحالي لحقوق النشر في الجامعات الألمانية.

في نهاية عام 2016 دار نزاع بين الجامعات الألمانية ومنظمة حقوق النشر VG Wort حول إمكانية استخدام النصوص التعليمية الرقمية أو الإلكترونية في المحاضرات الجامعية، وسط مخاوف من أن يعود الطلاب لاستخدام النصوص الورقية المطبوعة فقط.

اتفق ممثلو الجامعات ووزارة التعليم ومنظمة حقوق النشر على حل مؤقت يسمح باستمرار استخدام النصوص التعليمية الإلكترونية وتعديلها لأغراض المحاضرات حتى خريف 2017. وأعلن توماس غرونيفالد (Thomas Grünewald)، وكيل وزارة التعليم في ولاية شمال الراين وستفاليا (NRW)، أن منظمة حقوق النشر ستلتزم بهذا الاتفاق حتى 30 سبتمبر 2017.

كان الخلاف قد تسبب باضطراب كبير للجامعات والطلاب، إذ اقترحت منظمة حقوق النشر ووزارة الثقافة اتفاقاً يدفع بموجبه كل طالب 0.008 سنت عن كل صفحة إلكترونية في كل فصل دراسي، وهو ما اعتبرته الجامعات معقداً جداً من الناحية الإدارية، لدرجة أن بعضها فكّر بالعودة إلى الصفحات الورقية والطباعة ابتداءً من يناير 2017.

لهذا السبب أطلق طالبان من جامعة ميونخ عريضة إلكترونية بعنوان “أوقفوا نقل الجامعات إلى عصر ما قبل الرقمية”، وكتبا أن غياب النصوص الإلكترونية لن يكون “تراجعاً للطلاب فقط، بل نكسة للمكانة العلمية لألمانيا ككل”. وقد تجاوزت العريضة هدفها الأول البالغ 50,000 توقيع، لتصل إلى 85,000 توقيع، مع طموح للوصول إلى 150,000 توقيع. وبالتوازي مع ذلك، أرسل عدد من الجامعات وممثلي الطلبة رسائل رسمية إلى وزارة التعليم يحذرون فيها من “تراجع الجامعات عشرات السنين إلى الوراء” إن لم يُحل النزاع.

المصدر

هل أفادتك هذه المقالة؟

✓ قارئ واحد وجد هذه المقالة مفيدة

ما شعورك بعد قراءة المقالة؟

كن أول من يتفاعل
أحمد نعيرات
الكاتب أحمد نعيرات

أحمد نعيرات، شاب فلسطيني الأصل والمنشأ، يقضي أيامه على مقاعد دراسة الطب التقني في ألمانيا. نظرته في الحياة أن يكون جزءاً من تغيير ولو بحجر في بناء هذا العالم. الاستفسارات عن الدراسة وعن ألمانيا على صفحتنا في فيسبوك FB.com/PALSTUDENTEN، فلا أستقبل على حسابي إلا الأمور…

مقالات ذات صلة